الأحد، 10 فبراير 2008

من أشعار نزار قباني

مرت شهور ...
وانا لاأعرف رقم هاتفك
أنت تفرضين حصارآ ...
حتى على رقم هاتفك...
تمنعين الكلام أن يتكلم..
ترفضين صداقة صوتي..
وزيارة كلماتي..
أذا كنت لاأستطيع أن أزورك..
فأسمحي لصوتي..
أن يدخل غرفة جلوسك
وينام على سجادتك الفارسية..
أنا ممنوع..
من دخول مملكتك الصغيرة
فلا أعرف في أي ركن تجلسين
وأى مجلات تقرأين...
ولاأعرف لون غطاء سريرك
ولا لون ستائرك...
لا أعرف شيئآ عن عالمك الخرافي
ولكنني أخترعه..
أضل أصنعك من خلاصة الأزهار
كما يفعل بائع العطور
فالى متى أضل أجمعك؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات: